ملتقى الشباب

منتديات نيو توب ملتقى الشباب ترحب بكم
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» Metformin, such beginning plant-derived
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:47 am من طرف زائر

» online casino online gambling
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 5:55 pm من طرف زائر

» flax seed oil benefits
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 3:45 pm من طرف زائر

» клиника гинекология урология
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:36 am من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
الأحد يوليو 31, 2011 1:16 am من طرف زائر

» программы навигации
السبت يوليو 30, 2011 5:08 pm من طرف زائر

» generic cialis 5mg
الخميس يوليو 28, 2011 10:13 pm من طرف زائر

» HizemailiSS
الثلاثاء يوليو 26, 2011 3:54 pm من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
السبت يوليو 23, 2011 12:34 am من طرف زائر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
>
التبادل الاعلاني
مساحة إعلانية
pubarab

شاطر | 
 

 آخر الروايات من غرفة إعدام الرئيس العراقي السابق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tomy

avatar

المساهمات : 294
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: آخر الروايات من غرفة إعدام الرئيس العراقي السابق   الخميس فبراير 26, 2009 8:17 pm

في اخر
الروايات عن تفاصيل مجريات عملية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين
والحوارات التي جرت بينه وبين مسؤولين عراقيين كبار اكدت ان صدام قال
لمحاوريه (ليس من العدل والانصاف اعدامي وقد خدمت العراق وقمت ببنائه .. ان العراق سيهوى من دوني)
.. وانه هتف ضد الاميركيين والفرس وحيا المقاومة .. ثم تفاصيل عملية فك
وثاق يدي صدام من الامام وربطهما من الخلف وابدال السلسلة الحديدية التي
كانت تتدلى بين ساقيه بوثاق اخر يستخدم في عمليات الاعدام .


وفي داخل غرفة الاعدام جرى نقاش حاد وتلاسن غاضب بين صدام ومسؤولين كبار
حضروا عملية اعدامه رواها بتفاصيلها ونصوصها "سعد الاوسي" رئيس تحرير
صحيفة "الشاهد المستقل" الاسبوعية العراقية في عددها الاخير بدءا من تسليم
الاميركيين له الى فريق "الحماية القصوى" العراقي وحتى تدليه من حبل
المشنقة . وقد تم تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس السابق في الثلاثين من كانون
الاول (ديسمبر) الماضي بعد ان ادانته المحكمة الجنائية العليا في قضية
اعدام 148 مواطنا من ابناء بلدة الدجيل شمال بغداد اثر تعرضه لمحاولة
اغتيال فاشلة فيها عام 1981 .


واكدت الصحيفة انه خلافا لكل الروايات فان رجل الدين الشاب مقتدى الصدر لم
يحضر عملية الاعدام .. واشارت الى انه عندما التف حبل المشنقة حول عنق
صدام قال احد المسؤولين الكبار (الى جهنم) فأجابه صدام (خدمة للعراق) ..
وعندها كانت كاميرات الهواتف النقالة لاثنين من كبار المسؤولين تسجل نهاية
رجل حكم العراق ثلاثة عقود من الزمان غيرت اخطاؤه وانجازاته خارطة العراق
والمنطقة بحاضرهما ومستقبلهما .. ونترك الصحيفة تحكي قصة هذه النهاية :


البسوا صدام سترة واقية من الرصاص


حطت طائرة اميركية في معسكر اميركي يقع داخل منطقة مديرية الاستخبارات
العسكرية (سابقا) الواقعة في منطقة الكاظمية حيث ان هذه المديرية تم
تقسيمها الى ثلاث مناطق احداها معسكر اميركي والثاني تابع لقوات حفظ
النظام والقسم الاخر تابع الى دائرة تسمى (الحماية القصوى) وهي دائرة
تابعة الى وزارة العدل، ترجل صدام من الطائرة في المعسكر الاميركي قادما
من مطار بغداد (معسكر كروبر) يرتدي سترة واقية ضد الرصاص ونظارات محاطا
بعدد من الاميركيين التابعين الى الشرطة القضائية الاميركية الذين يسمون
(Marshal.. US)، تم ادخال صدام من المعسكر الاميركي الى دائرة الحماية
القصوى.


انتهاء الدور الاميركي


هنا انتهى الدور الاميركي عند اول بوابة من بوابات هذه الدائرة.. دخل صدام
بعد نزع السترة الواقية والنظارات الى اول قسم من الدائرة المذكورة يسمى
(مكافحة الارهاب) وهو مختص بتنفيذ الاعدام بحق من يصدر ضده حكم الاعدام،
كانت الساعة حينها الخامسة والنصف فجرا، عندما دخل صدام الى القسم المذكور
شاهد على جانبيه اقفاصا حديدية كان فيها رجال صادرة بحقهم احكام اعدام وهم
من السودان وتونس وغيرها، نظر الى الزنزانات باعتزاز ويبدو انه عرف اسباب
الاحكام.. وأكمل مسيره نحو احدى الغرف الاخر


صدام يهتف داخل غرفة الادارة


ما ان انتهى صدام من السير داخل ذلك الممر الذي تتواجد فيه الزنزانات حتى
دخل الى احدى الغرف محاطا ببعض الحراس العراقيين من دائرة (الحماية
القصوى) التي ذكرناها، وحال دخوله وجد امامه القاضي منير حداد يجلس خلف
مكتب وبجانبه يجلس نائب المدعي العام (منقذ ال فرعون الفتلاوي) هنا.. طلب
القاضي منير حداد من صدام الجلوس على الكرسي المهيأ له مسبقا! وما ان جلس
صدام حتى بدأ القاضي منير حداد بتلاوة قرار حكم الاعدام وتصديق الحكومة
عليه، حينها بدأ صدام يهتف.. وقال ما نصه.. (يحيا الشعب.. عاش الجهاد..
تعيش الامة.. يسقط العملاء)! في اشارة منه الى الحكومة، ثم اضاف صدام
قائلا (نحن في الجنة.. واعداؤنا في النار) ثم عاد وهتف بوجه القاضي
والمدعي العام (يسقط الفرس والاميركيون والعملاء) وبعد الانتهاء من تلاوة
قرار الحكم في غرفة تابعة الى الادارة في دائرة الحماية القصوى تم ادخال
صدام من هذه الغرفة الى غرفة (مقصلة الإعدام).


صدام .. يهدئ المسؤولين


دخل صدام الى غرفة الاعدام فوجد امامه اكثر من (20) شخصا وهم مسؤولون في
الحكومة وبعض القياديين في قائمة الائتلاف العراقي من بينهم سامي العسكري
وخضير الخزاعي وموفق الربيعي وصادق الركابي وعلي الاديب وهم جميعا ينتمون
الى (حزب الدعوة) الذي قام بعملية الاغتيال في حادث الدجيل حينها وبعض
المسؤولين الاخرين الذين جاءوا من المنطقة الخضراء عبر طائرة مروحية
اميركية، كذلك حضر عملية الاعدام بعض الاشخاص الذين لم يتم التعرف إليهم
لحد الان .


مقتدى الصدر لم يحضر الاعدام



اشارت بعض وسائل الاعلام إلى ان السيد مقتدى الصدر قد حضر ساعة تنفيذ حكم
الاعدام بصدام بل ذهب البعض منها الى ابعد من ذلك حين ادعت ان السيد الصدر
هو الذي قام بلف حبل المشنقة حول رقبة صدام واشارت بعض الوكالات الاخبارية
الى ان الذي كان يرتدي (القمصلة الجلد) السوداء اللون هو السيد مقتدى
الصدر وللحقيقة والتاريخ والامانة الصحافية نقول ونؤكد ان السيد مقتدى
الصدر لم يحضر تنفيذ الحكم ولم يرسل مبعوثا عنه ولم ينوب عنه اي شخص
مطلقا، وهناك حقائق ومبادئ لا يمكن للصدر ان يتنازل عنها منها انه لم ولن
يحضر اي مكان فيه اميركيون، كما ان اخلاق ومبادئ وقيم اهل البيت والسلالة
الهاشمية العلوية الطاهرة لم ولن تسمح بالتشفي بأي كان حتى وان كان
المعدوم هو الد اعدائها، وكان المفروض بالحكومة ان ترد على هذه الاساءة
وهذا التلفيق الباطل الذي حدث، ولكن وكما يبدو لنا من سير الاحداث ان ما
يجري على ارض الواقع في واد والحكومة (النائمة) في المنطقة الخضراء في واد
آخر.


لحظات في غرفة الاعدام


ما ان وصل صدام الى الغرفة حتى استقبل بالهتافات المعادية له من قبل
الحاضرين قبل ان يرتقي سلم (مقصلة الاعدام) بكل شجاعة ورباطة في الجأش،
واراد بعض المسؤولين الاعتداء على صدام وضربه واهانته وهو مكبل بالاصفاد
مما دعاه الى الرد عليهم بكلام عنيف قال فيه (انتم خونة.. انتم عملاء..
انتم اعداء الشعب) واضاف (تسقط اميركا وعملاؤها واومأ برأسه في اشارة الى
المسؤولين الحاضرين في تلك اللحظات لأنه كان مكبل اليدين، وجرى حديث بينه
وبين موفق الربيعي حيث قال صدام للربيعي (لماذا انت مرتبك؟! لا تخف)
وعندما التفت الى الاخرين الذين كانوا يهتفون ضده قال صدام ما نصه (انتم
ارهابيون.. ارهابيون) ثم اضاف قائلا (تعيش المقاومة.. يعيش الشعب.. يعيش
العراق). ثم اضاف صدام ان ما يجري ليس بالعدل والانصاف وانه خدم العراق
وقام ببنائه وان العراق سيهوى من دونه .. وقال ان هذا الطريق هو الذي
اخترناه لنا، وهنا بدأت عدسة (علي المسعدي) المصور الخاص لنوري المالكي
بتسجيل اللقطات التصويرية سبقتها عملية فك وثاق ايادي صدام من الامام
ووثقها من الخلف وابدال السلسلة التي كانت تتدلى بين رجلي صدام بوثاق اخر
يستخدم في حالات الاعدام. .. وصل صدام امام مقصلة الاعدام وقف خلافا لما
اعلنه موفق الربيعي من انه كان مرتبكا وخائفا حيث ظهر من اللامبالاة
ورباطة الجأش ما لم يكن يتوقعه الحاضرون على الرغم من عدم نومه الليلة
التي سبقت اعدامه حيث انه اخبر قبل يوم من اعدامه سوف يكون فجر يوم عيد
الاضحى حيث انه قال لا يأخذ الروح الا من وضعها وانا لله وانا اليه راجعون
.

منتظر ردودكم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://newtop.a7larab.net
 
آخر الروايات من غرفة إعدام الرئيس العراقي السابق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب :: المنتدى السياسي :: السياسة اليوم من كل انحاء العالم ( متجدد )-
انتقل الى: