ملتقى الشباب

منتديات نيو توب ملتقى الشباب ترحب بكم
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» Metformin, such beginning plant-derived
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:47 am من طرف زائر

» online casino online gambling
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 5:55 pm من طرف زائر

» flax seed oil benefits
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 3:45 pm من طرف زائر

» клиника гинекология урология
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:36 am من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
الأحد يوليو 31, 2011 1:16 am من طرف زائر

» программы навигации
السبت يوليو 30, 2011 5:08 pm من طرف زائر

» generic cialis 5mg
الخميس يوليو 28, 2011 10:13 pm من طرف زائر

» HizemailiSS
الثلاثاء يوليو 26, 2011 3:54 pm من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
السبت يوليو 23, 2011 12:34 am من طرف زائر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
>
التبادل الاعلاني
مساحة إعلانية
pubarab

شاطر | 
 

 ( رسالة إلى أمة الإسلام ) دعوة إلى الجهاد لوقف العدون على غزة للشيخ المحارب الجزء الثاني .. ["مفرغة"]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو مازن

avatar

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 27/02/2009

مُساهمةموضوع: ( رسالة إلى أمة الإسلام ) دعوة إلى الجهاد لوقف العدون على غزة للشيخ المحارب الجزء الثاني .. ["مفرغة"]   الجمعة فبراير 27, 2009 10:06 pm

فبالتحريض والقتال يكف بأس
الكفار


ثم إني لأقول لأمتي:
إن الاكتفاء بإلقاء المسؤولية على الحكام والعلماء ثم القعود لا يعفيكم
من المسؤولية،
وإنما هو طريق للهروب أيضاً، فأمر الله واضح في القرآن الكريم
بالجهاد في سبيله بالنفس والمال إلى أن تتم الكفاية ..


أمتي المسلمة:
إنك قادرة على هزيمة الكيان
الصهيوني بإمكانياتك الشعبية وطاقاتك الهائلة الكامنة بعيداً عن دعم الحكام،
بل
رغم وقوف الغالبية العظمى منهم في خندق التحالف الصليبي
الصهيوني.


وهنا أود أن أطمئنك أمتي أنني على
يقين أن الأمر يسير عليك بإذن الله إذا اتبعنا الجادة
واعتمدنا على الله تعالى
وأخذنا بالأسباب التي أمر بها وأعرضنا عن دنيات الطريق


وهنا أضع بين يديك دليلين يثبتان لك أنك قادرة على هزيمة أعدائنا بقدر
يسير من قدراتك:


الدليل الأول: ما حل
بهزيمة كبرى بالاتحاد السوفيتي في أفغانستان بفضل الله ثم بجهودك الشعبية، ودون
تدخل أي جيش من جيوش حكوماتك،
وإن كانت الرياح العامة خلف سفينة المجاهدين في
تلك الحرب.

ومن يومها نُزِع علم الاتحاد السوفيتي
من الدنيا ووضع في سلة النسيان فلله الحمدُ والمنة..


وأما الدليل الثاني: فبعد سقوط الاتحاد السوفيتي تفرد النظام
الأمريكي وسعى ليفرض هيمنته وسياسته على العالم،
فازداد حكام منطقتنا له
استسلاماً فبالغ في طغيانه ودعمه للكيان الصهيوني ليهلك الحرث والنسل في
فلسطين.


عندها أعلنت ثلة من أبنائك الجهاد على
ذلك القطب الأوحد، هتلر العصر، وحيد القرن، فكسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه،

فثار غاضباً وزعم أن سيحضر قادة المجاهدين أحياءً أو أمواتاً ليستعيد هيبة
أمريكا ويجعلهم عبرة لمن يعتبر،
فكان كأبي جهل في يوم بدر فخرج يتبختر بعتاده
مزهواً بعدده

ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا
صحبه، والفضل لله وحده،

فإذا حمي الوطيس واعتديَ
علينا فالقول قول الصوارم كي تسترد المظالم .


وهاهي أمريكا تترنح اليوم تحت ضربات المجاهدين وتداعياتها، فنزيف بشري،
وآخر سياسي ومالي، فأضحت اليوم غارقة في الأزمة الاقتصادية،
حتى أنها تتسول
دولاً صغرى فضلاً عن الكبرى، فلم يعد يهابها أعداؤها ولا يحترمها أصدقاؤها.


وهنا لا بد لنا من وقفة تدبر، فأنتم تعلمون أن
الخاسر الأول من انحسار الظلم الأمريكي هو الكيان الصهيوني،
حيث إنه بذلك يفقد
أحد أهم مقومات بقائه وشرايين حياته..


إن هذا
الانحسار الرهيب والسريع للقوة الأمريكية هو أحد الدوافع المهمة للإسرائيليين في
هذا الهجوم الوحشي على غزة
في محاولة يائسة للإستفادة من الأيام الأخيرة من
فترتي رئاسة بوش والمحافظين الجدد، تلك الفترة التي توفر لها من القوة
والأموال
والإرادة والتصميم والحقد الدفين ما لم يتوفر لغيرها للاعتداء على المسلمين وضرب
جميع القوى الرافضة للهيمنة الأمريكية في المنطقة.


فإذا بقوى البيت الأبيض تتحطم على صخرة المجاهدين في أفغانستان، وتغرق في
مستنقعات العراق،
ومن هنا فالإسرائيليون في عجلة من أمرهم للقضاء على خصومهم في
غزة واستبدالهم بعباس وسلطته ليحمي ظهورهم،
فقاموا بهذه المجزرة الرهيبة قبل
نهاية فترة بوش، وقبل أن يزداد الضعف الأمريكي ظهوراً
وينهار نظام الفيتو الذي
بدأ العالم يشمئز منه وتتعالى الأصوات بإلغائه، وهو عنوان صارخ على الظلم
والغطرسة.


أمتي المسلمة:
إن الحديث عن الضعف وانحسار الهيمنة الأمريكية وانهيار الاقتصاد الأمريكي
ليس حديثاً تسوقه الأماني،
وإنما هي شهادات كبار القوم التي لم يعد من الممكن أن
يخفوها.


فهذا بايدون نائب الرئيس المنتخب يقول:
"إن الأزمة أكبر مما كنا نتوقع وإن الاقتصاد الأمريكي كله معرض
للانهيار".

وهذا وزير المالية الإسباني يقول: "إن
الاقتصاد العالمي كله معرض للانهيار".


ويقول
مسؤول البنك الاحتياطي الأمريكي السابق ألين غريسبان: "إن الكساد الكبير سيبدو
كنزهة لطيفة أمام هذه الأزمة الاقتصادية".


وقد
وصف الرئيس الفرنسي ساركوزي الأزمة قائلاً : "إن الأزمة عميقة جداً وإن النظام
العالمي المالي كان على وشك كارثة".

وأقول إنه في
خضم الكارثة بفضل الله بسبب ظلم هؤلاء الظالمين


وقد قال وزير المالية الألماني: "إن العالم لن يعود أبداً إلى ما كان
عليه قبل الأزمة
وإن الولايات المتحدة ستفقد مكانتها كقوة عظمى في النظام
العالمي المالي".


ثم إنني أنقل إليكم تقارير
الاستخبارات الأمريكية التي تؤكد على تراجع النفوذ الأمريكي خلال السنوات
القادمة.


أمتي المسلمة:
إن جهاد أبنائك ضد التحالف الصليبي الصهيوني
هو أحد الأسباب الرئيسة -
بعد فضل الله - في كل هذه النتائج المدمرة لأعدائنا والتي ظهرت وتبدت بعد حرب
السنوات السبع..


وإني أطمئنك أمتي - ومن باب
التحديث بنعمة الله عز وجل علينا - فإننا نشعر بأن الله قد منّ علينا بصبر يكفينا
لمواصلة طريق الجهاد لسبع سنوات أخرى،
وسبع، وسبع ... بإذن الله، فالصبر خير
سلاح، والتقوى خير زاد، فإن أدركتنا الشهادة فذلك ما كنا نبغي ،
ولكن راية
الجهاد لن تقع إلى أن تقوم الساعة كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ولكن السؤال: هل تستطيع أمريكا أن تواصل الحرب
معنا لعدة عقود قادمة؟:


إن التقارير والمؤشرات
تنبئ بخلاف ذلك، وإن 75% من الشعب الأمريكي سعداء برحيل الرئيس الذي ورطهم في حروب
لا قبل لهم بها،
وأغرقهم في دوامات اقتصادية بلغت آذانهم، وقد ورّث خَلَفه إرثاً
ثقيلاً وتركه بين أمرين أحلاهما مُرّ، كمن ابتلع خنجراً ذا حدين كيفما حركه جرحه،

ومن أصعب الإرث أن يرث المرء حرب عصابات طويلة مع
خصم صبور عنيد تمول بالقروض الربوية،

فإن انسحب من
الحرب فهي هزيمة عسكرية

وإن واصل فيها غرق في
الأزمة الاقتصادية،

فكيف وقد ورثه حربين لا حرباً
واحدة وهو عاجز عن المواصلة فيها، ونحن في طريقنا لفتح جبهات أخرى بإذن
الله...


فما أحراكِ أمتي أن تضعي يدكِ بيد
أبنائك المجاهدين لنواصل الجهاد ضد أعداء الدين ومواصلة استنزافهم في هاتين
الجبهتين
وغيرها من الجبهات المفتوحة أمامك مع التحالف الصليبي الصهيوني و
وكلائه في المنطقة
في فلسطين والعراق وأفغانستان و وزيرستان والمغرب الإسلامي
والصومال...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( رسالة إلى أمة الإسلام ) دعوة إلى الجهاد لوقف العدون على غزة للشيخ المحارب الجزء الثاني .. ["مفرغة"]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الشباب :: المنتدى السياسي :: السياسة اليوم من كل انحاء العالم ( متجدد )-
انتقل الى: